أخباراستثمار

عمرو لاشين وعمرو عثمان يشهدان ملتقى دمج المتعافين بأسوان ويؤكدان: التعافي يكتمل بالمجتمع الواعي

كتبت : شمس وليد

شهد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، فعاليات ملتقى دمج المتعافين من الإدمان في المجتمع، والذي نظمه المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بأسوان، بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية.

وأكد محافظ أسوان، خلال كلمته، أن دمج المتعافين يمثل أحد أهم التحديات الحقيقية لضمان نجاح رحلة العلاج، مشيرًا إلى أن التعافي لا يكتمل إلا بوجود بيئة داعمة ومجتمع واعٍ قادر على احتواء أفراده وتحويلهم إلى عناصر منتجة. وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي، في إطار رؤية التنمية المستدامة.

وأشار لاشين إلى أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في جهود دمج المتعافين، لما تمتلكه من قدرة على الوصول المباشر للمواطنين، مؤكدًا أن المحافظة تعمل على دعم هذه الجهود من خلال بناء شراكات متكاملة مع مختلف الجهات، إلى جانب تنفيذ برامج للتمكين الاقتصادي، شملت توفير فرص تدريب مهني وتسليم عدد من المتعافين وحدات تجارية لبدء مشروعات صغيرة.

من جانبه، شدد الدكتور عمرو عثمان على أهمية الدمج المجتمعي في تحسين جودة حياة المتعافين، موضحًا أن الصندوق ينفذ برنامجًا متكاملًا يشمل الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل المهني، إلى جانب توفير فرص عمل ومشروعات صغيرة، وذلك في إطار تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي.

وأضاف أن برامج التدريب المهني التي ينفذها الصندوق داخل مراكزه العلاجية أسهمت في تأهيل آلاف المتعافين، حيث استفاد نحو 3000 متعافٍ خلال الأشهر الأربعة الأولى، مؤكدًا أن هذه البرامج تعزز من ثقة المتعافين بأنفسهم وتدعم قدرتهم على الاعتماد على النفس والاندماج الفعّال داخل المجتمع.

كما أشار إلى أن نتائج برامج الدمج المجتمعي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا واضحًا على تحسين العلاقات الاجتماعية للمتعافين، ورفع مهاراتهم الحياتية، بما يسهم في تحويلهم إلى عناصر فاعلة ومنتجة داخل المجتمع.

وفي ختام الفعاليات، تم التأكيد على استمرار التعاون بين صندوق مكافحة الإدمان ومحافظة أسوان لدعم برامج الدمج المجتمعي، والتوسع في تنفيذ المبادرات التي تستهدف تأهيل وتمكين المتعافين، بما يحقق لهم حياة كريمة ويسهم في تعزيز استقرار المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى