أخباربيزنس شو

طارق أبو بكر: «فريدال» تدعم المواهب الشابة وتستثمر في التعليم الفني.. ونستهدف تحويل مصر إلى دولة مُصدرة

كتبت : شمس وليد

أكد طارق أبو بكر، رئيس مجلس إدارة شركة «فريدال»، أن الشركة تتبنى استراتيجية متكاملة للاستثمار في العنصر البشري، من خلال دعم وتأهيل الشباب داخل وخارج الشركة، إيمانًا بدور الكوادر البشرية في دفع عجلة التنمية الصناعية في مصر.

جاء ذلك خلال استكمال حواره مع الإعلامية شيماء موسى ببرنامج «بيزنس» المذاع على قناة TEN، حيث أوضح أن اختيار الشباب يتم بناءً على الطموح والرغبة الحقيقية في النجاح، وليس فقط المؤهلات التقليدية.

واستعرض أبو بكر نماذج لدعم المواهب، من بينها فتاة تبلغ 14 عامًا تم تبني مشروعها وإطلاق علامتها التجارية الخاصة، والتي بدأت بالفعل في التوسع والتصدير إلى 12 دولة، إلى جانب دعم شاب يعمل في مجال الزراعة الطبيعية، وآخر في مجال الرياضة، مؤكدًا أن الشركة تسعى لتوفير بيئة حاضنة تتيح للشباب تحقيق طموحاتهم.

وأشار إلى مشاركة الشركة في تنفيذ مشروع قومي للنباتات الطبية والعطرية بالتعاون مع جهات حكومية، يتضمن إنشاء مدارس متخصصة ومراكز تدريب ومصانع، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات السوق المحلي والتصديري، لافتًا إلى أن العمل جارٍ على إنشاء أول مدرسة متخصصة خلال الفترة المقبلة.

كما كشف عن خطة لإنشاء مدارس فنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تستهدف تخريج عمالة مدربة، مع تقديم دعم جزئي لتقليل تكلفة التعليم، بما يساهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية في القطاع الصناعي.

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضح أبو بكر أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نقص العمالة، بل في تأهيلها، مؤكدًا أن الشركة تعتمد على بناء بيئة عمل قائمة على الانتماء والتدريب المستمر، إلى جانب تطبيق نظام إداري صارم يضمن الانضباط والكفاءة.

وقال إن «فريدال» توفر برامج تدريب شهرية للعاملين، بالإضافة إلى إدارة متخصصة للتطوير الفني، مشددًا على أن “النظام” هو العنصر الحاكم داخل المؤسسة، ويطبق على جميع المستويات دون استثناء.

وعلى صعيد التكنولوجيا، أشار إلى أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البحث العلمي والعمليات الإنتاجية، مؤكدًا أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ساهم في مضاعفة الإنتاجية وتحسين الجودة، إلى جانب استخدام أدوات رقمية متطورة لتحليل البيانات واتخاذ القرار.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح أنه لن يؤدي إلى الاستغناء عن العمالة، بل سيساهم في رفع كفاءتها وتقليل الاعتماد على التوظيف الجديد، من خلال تمكين العاملين من أداء مهامهم بشكل أسرع وأكثر دقة.

واختتم أبو بكر تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تحويل مصر من دولة مستوردة إلى دولة مُصدرة، من خلال دعم الصناعة المحلية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، داعيًا إلى تسهيل إجراءات الاستثمار، خاصة في مجالات الزراعة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الصادرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى