أخباراستثمار

رئيس الوزراء يتابع إجراءات حماية النشء من مخاطر الألعاب والمنصات الإلكترونية ويُوجه بسرعة إعداد التشريعات

كتبت : شيماء موسى

عقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا لمتابعة إجراءات مواجهة المخاطر المرتبطة بالمنصات والألعاب الإلكترونية، وذلك في إطار جهود الدولة لحماية النشء والشباب في البيئة الرقمية، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين.

وأكد رئيس الوزراء في مستهل الاجتماع أن الحكومة تتحرك تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي بسرعة إعداد وصياغة التشريعات اللازمة للتصدي لمخاطر البيئة الرقمية، بما يضمن حماية القيم المجتمعية وتوفير بيئة إلكترونية آمنة، مشيرًا إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة مستمرة من الدولة.

وأوضح أن الحكومة تعمل بالتوازي على الانتهاء من عدد من مشروعات القوانين المرتبطة بالأسرة المصرية، تمهيدًا لعرضها على مجلس النواب، لما تمثله من أهمية في معالجة التحديات الاجتماعية الراهنة بحلول جذرية.

من جانبه، صرّح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع تناول استعراض الإجراءات التنفيذية الخاصة بمواجهة عدد من الظواهر المرتبطة بالبيئة الرقمية، من بينها المراهنات الإلكترونية، وتزييف العملات داخل الألعاب، إلى جانب الإدمان الرقمي، وذلك في إطار إعداد رؤية وطنية موحدة للتعامل مع هذه التحديات التي تمس الأمن القومي.

وأضاف أن النقاشات شملت وضع إطار حوكمة متكامل لحماية الأطفال على الإنترنت، يتضمن تفعيل أدوات التحقق من العمر، وتعزيز الرقابة الأبوية، وتطبيق أنظمة تصنيف المحتوى، بما يسهم في خلق بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الإطار المقترح يتضمن أيضًا تعزيز الشفافية من خلال إصدار تقارير دورية، وإتاحة قنوات لتلقي شكاوى المستخدمين، إلى جانب إطلاق حملات توعوية داخل المنصات الرقمية لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.

وفي سياق الحلول التقنية، يجري العمل على إطلاق “شريحة الطفل” التي توفر باقات إنترنت آمنة مزودة بخاصية التحكم الأبوي وتقييد الوصول إلى بعض المنصات وفقًا للفئة العمرية، على أن يتم طرحها قبل 30 يونيو 2026، بالإضافة إلى تطوير آليات للتحكم في الإنترنت الثابت بالتعاون مع شركات الاتصالات، عبر تطبيق تقنيات تصنيف المحتوى.

واختتم رئيس الوزراء الاجتماع بتوجيه الجهات المعنية بسرعة الانتهاء من إعداد مسودة قانون حماية الأطفال على الإنترنت، تمهيدًا لمناقشتها مع مختلف الأطراف، بما يضمن خروجها بصورة متكاملة تحقق الأهداف المرجوة في حماية النشء والشباب من المخاطر الرقمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى