
كتبت : شمس وليد
بحث الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مع حاتم النواوي، رئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين لدعم الصادرات المصرية وزيادة تنافسية المنتج الوطني في الأسواق الخارجية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بشأن تعزيز التكامل بين الجهات التابعة للوزارة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعميق التنسيق المؤسسي بين منظومتي الاستثمار والتصدير، بما يسهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وجذب مزيد من الاستثمارات التي تدعم النمو الاقتصادي وتوفر فرص العمل.
وأوضح الدكتور محمد عوض أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل على تعزيز التكامل بين منظومتي الاستثمار والتصدير باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق مستهدفات الدولة الاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية تطوير آليات العمل المشترك وسرعة تبادل البيانات والمعلومات المتعلقة بالفرص الاستثمارية والتصديرية، إلى جانب التنسيق المستمر في جهود الترويج الخارجي وتذليل التحديات التي تواجه مجتمع الأعمال.
وأضاف أن الهيئة تواصل تطوير خدماتها وأدواتها الرقمية بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحسين مناخ الاستثمار وزيادة جاذبية السوق المصري، من خلال تبسيط الإجراءات وتحديث منظومة الخدمات المقدمة للمستثمرين.
من جانبه، أكد حاتم النواوي أن صندوق تنمية الصادرات يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، باعتبار ذلك أحد المسارات المهمة لدعم المصدرين وزيادة قدرتهم على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق في مجالات تبادل البيانات وتكامل قواعد المعلومات، إلى جانب التعاون في تنفيذ الحملات الترويجية للمنتجات المصرية بالأسواق المستهدفة، بما يساهم في فتح أسواق جديدة وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يدعم تحقيق مستهدفات الدولة في زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات، ويعزز التكامل بين سياسات الاستثمار والتصدير لدعم الاقتصاد الوطني.




