الإنتاج الحربي وجهاز تنمية المشروعات يبحثان تعزيز التعاون لدعم الصناعة وتوفير فرص العمل
«جمبلاط»: نستهدف زيادة إنتاجية العمالة المصرية وتوطين الصناعة.. و«رحمي»: نقل الخبرات لدعم رواد الأعمال

كتب / شادى عمرو
في إطار دعم توجه الدولة نحو تعزيز التصنيع المحلي وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، استقبل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، السيد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التصنيع المختلفة.
وجاء اللقاء بمقر وزارة الإنتاج الحربي بقطاع التدريب بمدينة السلام، بحضور وفد من الجانبين، حيث تم استعراض سبل دعم المشروعات الإنتاجية وتوفير فرص عمل جديدة.
دعم التصنيع المحلي وتوفير فرص العمل:
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن هذا التعاون يأتي في إطار حرص الدولة على تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على الواردات، مشيرًا إلى أهمية دعم الشباب في إقامة مشروعات صناعية صغيرة ومتوسطة.
وأوضح أن الوزارة تمتلك إمكانيات تكنولوجية وتصنيعية متطورة يمكن توظيفها لدعم هذه المشروعات، بدءًا من توفير مواقع الإنتاج، مرورًا بتجهيز المصانع، وصولًا إلى تقديم خطوط الإنتاج والمعدات والاستشارات الفنية ودراسات الجدوى.
برامج تدريبية ودعم فني متكامل:
أشار الوزير إلى إمكانية تقديم برامج تدريب مهني وإداري وفني لأصحاب المشروعات، سواء من خلال قطاع التدريب التابع للوزارة أو عبر الوحدات التدريبية المتنقلة، التي حققت نجاحًا كبيرًا في دعم الشباب بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.
كما لفت إلى دراسة التوسع في مشروع العربات المتنقلة المصنعة محليًا، كأحد النماذج الداعمة للمشروعات الصغيرة.
تعزيز ريادة الأعمال وتوطين التكنولوجيا:
من جانبه، أكد باسل رحمي حرص جهاز تنمية المشروعات على الاستفادة من خبرات وزارة الإنتاج الحربي في مجالات التصنيع والتدريب، بما يسهم في تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأشار إلى إمكانية التعاون في تقديم برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب دعم رواد الأعمال في تحويل أفكارهم إلى مشروعات إنتاجية، من خلال توفير خطوط إنتاج متكاملة محليًا كبديل للاستيراد.
إشادة بالبنية التدريبية:
وفي ختام اللقاء، قام رحمي بتفقد قطاع التدريب ومركز التميز العلمي والتكنولوجي التابعين للوزارة، مشيدًا بمستوى التجهيزات الحديثة والبرامج التدريبية المتقدمة التي تمثل نموذجًا داعمًا لمشروعات الشباب.




