
كتبت : شمس وليد
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع قيادات التعليم بمديريات القليوبية والإسماعيلية والسويس، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير العملية التعليمية وتعزيز الانضباط داخل المدارس، والارتقاء بجودة التعليم.
وشارك في الاجتماع مديرو المديريات التعليمية ووكلاؤها ومديرو الإدارات التعليمية، حيث تم استعراض مستجدات العمل داخل المدارس، وبحث سبل تحسين انتظام الدراسة، ومتابعة تنفيذ توجيهات الوزارة على أرض الواقع.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الوزير أهمية تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية، مشددًا على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة، وتعزيز الانضباط داخل المدارس، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، قائلاً إن الوزارة تبذل جهودًا مكثفة لتقديم منظومة تعليمية تليق بالطلاب وتسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.
وشدد الوزير على ضرورة متابعة انتظام حضور الطلاب بشكل يومي، وتفعيل درجات المواظبة لضمان حصول كل طالب على حقه كاملًا، مؤكدًا أن الانضباط المدرسي يمثل أحد أهم عوامل تحسين مستوى التحصيل الدراسي.
كما أكد أن نجاح العملية التعليمية يرتكز على وجود قيادة مدرسية واعية وإدارة فعالة قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت المناسب، بما يرسخ بيئة تعليمية جادة داخل المدارس.
وفيما يتعلق بامتحانات الشهادة الإعدادية، وجه الوزير بضرورة إحكام السيطرة على اللجان الامتحانية وضبط سير الامتحانات، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مع الالتزام بوضع الأسئلة من داخل الكتاب المدرسي، والاختيار الدقيق لرؤساء اللجان لضمان الحيادية والشفافية.
كما شدد على أهمية تدريس مواد الهوية الوطنية، وعلى رأسها اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية، خاصة في المدارس الدولية، لما لها من دور في تعزيز الانتماء والهوية الثقافية لدى الطلاب.
وأكد الوزير أن المعلم يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى استمرار جهود الوزارة في دعم المعلمين وتحسين أوضاعهم، إلى جانب العمل على إنهاء نظام الفترة المسائية في المدارس الابتدائية بحلول العام الدراسي 2027، وفق خطط مرنة تتناسب مع ظروف كل إدارة تعليمية.
وفي ختام الاجتماع، استمع الوزير إلى التحديات التي تواجه المديريات التعليمية، مؤكدًا أهمية طرحها بشفافية والعمل على إيجاد حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتحقيق أهدافها.




