
كتبت : شمس وليد
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في جلسة حوارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات منتدى «الحياة الصحية» المنعقد في العاصمة الروسية موسكو، بحضور الدكتور ميخائيل موراشكو، وزير الصحة الروسي، حيث استعرض خلالها التجربة المصرية في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين مؤشرات الصحة العامة خلال العقود الثلاثة الماضية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تناول خلال الجلسة التحول الذي شهدته المنظومة الصحية في مصر، من نموذج يعتمد على العلاج بعد الإصابة بالمرض إلى نموذج متكامل يركز على الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، مشيرًا إلى التحديات الصحية التي واجهتها الدولة في مطلع الألفية، ومنها ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي وانتشار الأمراض المعدية وغير المعدية، وهو ما دفع الدولة إلى إطلاق عدد من المبادرات الرئاسية تحت شعار «100 مليون صحة».
وأشار إلى أن هذه المبادرات قدمت نحو 260 مليون خدمة فحص طبي استفاد منها ما يقرب من 93 مليون مواطن، وشملت الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وضعف السمع لدى حديثي الولادة، ومشكلات الإبصار لدى الأطفال، إضافة إلى فحوصات فقر الدم والسمنة والتقزم، والكشف المبكر عن الفيروسات الكبدية وفيروس نقص المناعة البشرية وبعض أنواع السرطان، فضلًا عن أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون في الدم.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير استعرض كذلك المبادرات العلمية المتقدمة التي أطلقتها مصر، من بينها مشروع «الجينوم المصري» وتطبيقات الطب الدقيق في علاج الأمراض النادرة والأورام، إلى جانب التوسع في استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي والتنبؤ بالأمراض.
وأكد أن هذه الجهود توجت بحصول مصر على شهادة «المستوى الذهبي» من منظمة الصحة العالمية، لتصبح أول دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز على طريق القضاء على فيروس التهاب الكبد «سي».
وعلى هامش المنتدى، تفقد وزيرا الصحة المصري والروسي المعرض الطبي المصاحب للفعاليات، حيث اطلعا على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية العالمية، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة والبحث العلمي بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتحسين صحة المواطنين.




