
كتبت : شمس وليد
تولى الدكتور عبدالعزيز قنصوة حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حاملاً سيرة ذاتية تجمع بين الخبرة الأكاديمية، البحثية، والإدارية، حيث يُعرف بقيادته الفاعلة في تعزيز التعليم العالي والبحث العلمي وربطهما بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
يحمل الدكتور عبدالعزيز قنصوة درجة الماجستير (1996) والدكتوراه (2001) في الهندسة الكيميائية من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وهو أستاذ هندسة البيئة بالكلية. تولى مناصب قيادية عدة، أبرزها: رئيس جامعة الإسكندرية، ومحافظ الإسكندرية، ونائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعميد كلية الهندسة، وعضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية والأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب.
خلال توليه منصب محافظ الإسكندرية، أسهم الدكتور قنصوة في تطوير منظومة العمل المؤسسي، ورفع كفاءة الخدمات المحلية عبر الرقمنة ونظم المعلومات الجغرافية GIS، إلى جانب تنفيذ مشروعات تأهيل الطرق، تحسين البنية التحتية، إدارة مياه الأمطار، حماية الشواطئ، معالجة المخلفات الصلبة، ونظم الإنذار المبكر للفيضانات.
قاد تجربة رائدة في تدويل جامعة الإسكندرية بإنشاء فروع دولية في أبوظبي وماليزيا والسعودية واليونان، وإعادة هيكلة فرعي تشاد وجنوب السودان، وأبرم أكثر من 100 اتفاقية للبرامج والدرجات العلمية المزدوجة مع جامعات دولية مرموقة، لتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية عابرة للحدود.
كما أطلق المنتزه التكنولوجي بجامعة الإسكندرية لتحويل مخرجات البحث العلمي وأفكار الطلاب والباحثين إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز الابتكار في مجالات الاقتصاد الأخضر والأزرق، وتحفيز تسجيل براءات الاختراع.
ساهم الدكتور قنصوة في إنشاء جامعة الإسكندرية الأهلية، المزودة بأحدث التقنيات التكنولوجية والمعامل الذكية، وتقديم برامج بينية حديثة وتخصصات مستقبلية، لتقديم تجربة تعليمية متميزة، وربط التعليم بالابتكار والتطبيق العملي.
نشر العديد من الأبحاث العلمية في مجلات دولية محكمة، وعمل محكمًا علميًا للعديد منها، كما شارك في مشاريع بحثية وتطبيقية متخصصة في مجالات تحلية المياه، تكنولوجيا الأغشية، وتطبيقات النانو البيئية، لدعم التكامل بين البحث العلمي والاقتصاد القومي.
حاز على جائزة جامعة الإسكندرية للتشجيع العلمي، وجائزة نقابة المهندسين للتميز في العمل الهندسي، وجائزة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي للتعاون في مجال تحلية المياه، تقديرًا لإسهاماته في التعليم والبحث العلمي وتطوير البنية التحتية.
ختامًا، يُعد الدكتور عبدالعزيز قنصوة نموذجًا للقيادة الجامعية المتكاملة، حيث يجمع بين الخبرة الأكاديمية والإدارية والبحثية، بما يمكنه من دفع مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر نحو التميز والتدويل والابتكار.




