أخبارتكنولوجيا واتصالات

أنشطة مكثفة لوزارة التعليم العالي لتعزيز الشراكات الدولية ورفع تنافسية الجامعات المصرية

تعاون ثقافي دولي.. تصنيفات عالمية متقدمة.. وحوار إقليمي حول التعليم العابر للحدود

كتب / محمد رضوان
واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الأسبوع الماضي تنفيذ أجندتها الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بقيادة الدكتور أيمن عاشور، عبر سلسلة من الفعاليات واللقاءات الدولية التي عكست تنامي الحضور المصري على خريطة التعليم العالمية، ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
سفارة المعرفة المصرية في برلين
شهد الأسبوع توقيع بروتوكول تعاون بين وزير التعليم العالي والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، لافتتاح سفارة المعرفة التابعة للمكتبة داخل مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في برلين، بما يعزز التمثيل الثقافي والأكاديمي المصري بالخارج، ويدعم نشر المعرفة والتواصل الحضاري مع المجتمعات الدولية.
تصنيفات دولية تؤكد تقدم الجامعات المصرية
أعلن الوزير نتائج تصنيف Webometrics يناير 2026، والتي أظهرت إدراج 83 مؤسسة تعليمية مصرية، في استمرار للتقدم الرقمي والعلمي للجامعات المصرية.
كما أشار إلى نتائج تصنيف Times Higher Education للتخصصات الأكاديمية 2026، والتي عكست تنوع وتميز الجامعات المصرية وزيادة أعدادها المدرجة مقارنة بعام 2025، بما يعزز قدرتها التنافسية إقليميًا ودوليًا.
حوار إقليمي وشراكات أكاديمية عابرة للحدود
شارك الدكتور أيمن عاشور في الحوار الإقليمي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني بحضور السفير البريطاني بالقاهرة، حيث أكد أهمية التعليم العابر للحدود كأداة رئيسية لدعم التنمية المستدامة والابتكار في المنطقة العربية وأفريقيا.
كما استقبل الوزير وفد منظمة OBREAL الدولية، لبحث سبل التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ومناقشة مؤتمر «الحوار بين الأقاليم حول التعليم والتنمية» بمشاركة حكومات وجامعات ومنظمات دولية.
تعاون أكاديمي دولي وتبادل شهادات مزدوجة
شهد الأسبوع أيضًا بحث تفعيل التعاون مع جامعة إكستر البريطانية لإنشاء حرم متميز داخل الحرم الجامعي الدولي لجامعة عين شمس، إلى جانب توقيع اتفاقية بين المعهد التكنولوجي العالي بسوهاج ومعهد سانت بطرسبرغ بروسيا لمنح شهادات بكالوريوس مصرية وروسية معتمدة.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه التحركات تعكس توجه الدولة لتعزيز جودة التعليم، والانفتاح على النظم التعليمية العالمية، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى