
كتبت / نورهان محمد على
بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع وفد مجموعة SANY الصينية سبل التعاون المشترك في تصنيع توربينات الرياح ونقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة الدولة للتحول الطاقي وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
جاء اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات يعقدها وزير الكهرباء مع كبرى الشركات العالمية العاملة في تصنيع مهمات ومستلزمات الطاقة المتجددة، دعمًا لتوجه الدولة نحو توطين الصناعة، وإحلال المنتج المحلي، وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. وترأس وفد الشركة الصينية المهندس ألكسي با، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وناقش الجانبان نماذج الشراكة التي طبقتها الشركة في عدد من الدول خارج الصين، وخطط دخولها السوق المصرية، إلى جانب دراسة إنشاء أول مصنع لتصنيع توربينات الرياح في مصر، ونقل التكنولوجيا الحديثة التي تمتلكها الشركة، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المصري والأسواق الأفريقية والعربية.
كما تناول الاجتماع فرص إقامة مصنع آخر لتصنيع مهمات الطاقة الشمسية، واستعراض الحوافز وعوامل الجذب الاستثمارية في مصر، في ضوء مشروعات التنمية الزراعية والصناعية والعمرانية، واتفاقيات التجارة الإقليمية، وخطط الدولة لإضافة قدرات جديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تحديث وتدعيم الشبكة الموحدة لاستيعاب تلك القدرات.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة منفتح على مختلف نماذج الشراكات، خاصة تلك التي ترتبط باستخدام مهمات يتم تصنيعها محليًا، مشددًا على أن الدولة تتبنى استراتيجية واضحة لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتقديم كافة أوجه الدعم للشركات الجادة في هذا المجال.
وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك سوقًا واعدة وفرصًا استثمارية متنوعة في مجالات تصنيع مستلزمات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لافتًا إلى أن نسبة المكون المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة تستهدف الوصول إلى نحو 60%، مع منح أولوية واضحة للمنتج المحلي ضمن مشروعات الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وأضاف أن قطاع الكهرباء قطع شوطًا كبيرًا نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة وصناعة المهمات الكهربائية، مؤكدًا أن المصنع الجاري بحث إقامته سيكون الأول من نوعه في مصر لتصنيع توربينات الرياح، بما يدعم خطط التحول للاقتصاد الأخضر ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية.




