أخباراستثمارتكنولوجيا واتصالاتشركات وبورصة

السيسي من دافوس: مصر تواصل الإصلاح الاقتصادي وتوسّع دور القطاع الخاص وسط تحديات عالمية متصاعدة

استثمارات البنية التحتية واتفاقيات التجارة الحرة تدعم جاذبية السوق المصرية وتوسع مشاركة القطاع الخاص في النمو

كتبت / شيماء موسى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن تصاعد الصراعات الجيوسياسية والتحولات العميقة في العلاقات الدولية باتت تشكّل ضغطًا مباشرًا على معدلات النمو الاقتصادي العالمي، في وقت يواجه فيه العالم تحديات غير مسبوقة تتطلب مزيدًا من التعاون والشراكات المستقرة.
وأوضح الرئيس أن مصر، رغم تعدد الأزمات الإقليمية والدولية التي مرّت بها خلال السنوات الأخيرة، نجحت في تجاوز الصدمات واستعادة ثقة المستثمرين، مستندة إلى برنامج إصلاح اقتصادي متكامل، وسياسات مالية ونقدية داعمة للاستقرار، إلى جانب توسيع قاعدة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن زيادة تدفقات الاستثمار الخاص في السوق المحلية أسهمت بشكل مباشر في دعم رفع التصنيف الائتماني لمصر، مؤكدًا أن الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة وبرنامج الطروحات الحكومية، بما يرسّخ دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية المستدامة.
وشدد الرئيس على أن السوق المصرية تزخر بفرص استثمارية واعدة في قطاعات استراتيجية، على رأسها الطاقة التقليدية والمتجددة، وصناعة السيارات، والأنشطة اللوجستية، والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الدولة تحرص على توفير حوافز تنافسية لهذه القطاعات، بما يعزز من جاذبية مصر كمركز إقليمي للاستثمار والتصنيع والتصدير.
وأضاف أن مصر استثمرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية في تطوير بنيتها التحتية من طرق وموانئ وطاقة، بما يهيئ بيئة أعمال أكثر كفاءة، ويدعم قدرة السوق المصرية على النفاذ إلى مختلف الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدة من شبكة الاتفاقيات التجارية الحرة الموقعة مع الدول الأفريقية والعربية.
ووجّه الرئيس السيسي رسالة مباشرة إلى المستثمرين من منصة دافوس، أكد خلالها أن مصر ستواصل مسيرة الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز الشراكات الدولية الراسخة، مع الالتزام بإفساح المجال أمام القطاع الخاص، باعتباره محركًا أساسيًا للنمو، وأحد أعمدة بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة في ظل المتغيرات العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى