
كتبت: شيماء موسى
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه اليوم بالمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عددًا من الملفات المرتبطة بعمل الوزارة وجهودها على المستويين المحلي والدولي.
وبدأ وزير البترول حديثه باستعراض نتائج زيارته الأخيرة إلى لندن، التي ترأس خلالها بعثة الأعمال المصرية البريطانية في قطاع التعدين، موضحًا أن الزيارة شهدت لقاءات موسعة مع مسؤولي مؤسسات التمويل الدولية والمبادرات الداعمة للشفافية في التعدين، إلى جانب عقد اجتماعات مع شركات كبرى لبحث فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات القائمة وجذب مستثمرين جدد.
وتناول الوزير جهود تعزيز التعاون الدولي، مشيرًا إلى سلسلة مباحثات شملت وزير تنمية المعادن الصلبة في نيجيريا لبحث التعاون في قطاع التعدين، ووزير الطاقة والمعادن العماني للتوسع في أعمال الشركات المصرية داخل السوق العمانية، إضافة إلى لقاءات ثنائية خلال قمة عُمان للهيدروجين الأخضر 2025 مع مسؤولين وشركات رفيعة المستوى في إطار دعم مشروعات الطاقة الخضراء والبنية التحتية. كما أشار إلى مباحثات مع سفير الإمارات لتعزيز التعاون في قطاعي البترول والغاز.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أنه خلال زيارته لمدينة بيرث الأسترالية، تم الإعلان عن حزمة حوافز جديدة للشركات الأسترالية للاستثمار في التعدين بمصر، تزامنًا مع توقيع خطابي نوايا مع جامعتي “كيرتن” و”مردوخ” لتطوير قدرات الكوادر المصرية ونقل الخبرات العلمية المتقدمة.
وعلى المستوى المحلي، أكد وزير البترول استمرار الجهود لضمان استقرار سوق المواد البترولية وتوفير المنتجات الأساسية، إلى جانب تكثيف الحملات الرقابية التي تنفذها هيئة البترول لمواجهة أي محاولات للتلاعب أو تهريب المنتجات البترولية.
كما أشار إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة “أكسون موبيل مصر” للتعاون في مجالات سلامة العمليات وإدارة المخاطر وتطوير برامج التدريب للعاملين في شركات نقل وتوزيع المنتجات البترولية.
وفي إطار التوسع في أنشطة الاستكشاف والإنتاج، لفت الوزير إلى ورشة العمل الثانية لشركة SLB “شلمبرجير” حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في استكشاف وإنتاج البترول والغاز، بهدف خفض التكاليف وزيادة الإنتاج.
واختتم الوزير باستعراض مذكرة التفاهم التي وقعتها الوزارة مع هيئة قناة السويس بشأن تنفيذ إجراءات إنشاء محطة لإسالة وتموين الغاز الطبيعي المسال، في إطار استراتيجية التحول إلى “قناة خضراء” تعتمد على وقود منخفض الانبعاثات.





