أخباراقتصاد

أزيموت مصر: إطلاق أول صندوق استثمار عقاري بشراكة مع “حالا” بعد عمل استمر أكثر من عامين

كتبت: شمس وليد

في لقاء خاص في برنامج “بيزنس” الذى تقدمة الإعلامية شيماء موسى على قناة ten، أعلن الأستاذ أحمد أبو السعد، الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية والمحلل المالي المعتمد CFA، عن قرب إطلاق أول صندوق استثمار عقاري من نوعه في السوق المصري، وذلك بالتعاون مع شركة “حالا” للتكنولوجيا المالية، بعد تجهيزات استمرت لأكثر من سنتين من العمل المتواصل لإتاحة الاستثمار العقاري لكافة فئات المجتمع.

أكد أبو السعد أن إطلاق الصندوق ليس خطوة وليدة اللحظة، بل نتيجة عمل مشترك استمر سنوات، موضحًا أن التوقيت الحالي مثالي لأن المصريين يفضلون الاستثمار العقاري، لكن ارتفاع أسعار العقارات خلال السنوات الأخيرة جعل دخول السوق العقاري يحتاج إلى مبالغ ضخمة بالملايين، وهو ما لا يتوفر لغالبية المواطنين.

وأضاف أن أزيموت سعت خلال الأعوام الماضية إلى تطبيق مفهوم “ديمقراطية الاستثمار” من خلال صناديق سهلة الوصول للمواطنين، مثل صندوق الذهب “Easy Gold” وصناديق الأسهم والدخل الثابت، والتي مكنت آلاف المصريين من الاستثمار بمبالغ تبدأ من 10 جنيهات فقط.

وأوضح أن التحدي الأول كان الوصول لشريحة واسعة من الجمهور، وهو ما حُلّ من خلال إطلاق منصة رقمية متكاملة بالتعاون مع ثلاث جهات تمتلك رخصة التكنولوجيا المالية، ومنها شركة “حالا”.

ومن خلالها سيتمكن أي شخص من الاستثمار عبر تطبيقات هذه الشركات بعد اجتياز “اختبار معرفة” يضمن فهم المستثمر لطبيعة المخاطر وآلية عمل الاستثمار العقاري.

وأشار أبو السعد إلى أن العقار عادة أصل ضعيف السيولة، لذلك كان التحدي الأكبر هو إيجاد آلية خروج آمنة للمستثمرين دون الاضطرار لبيع العقار نفسه.
وتم حل ذلك عبر: السماح للمستثمر باسترداد وثائقه بعد أول سنة بحد أقصى 20% سنويًا من حجم الصندوق، وإمكانية دخول مستثمرين جدد من خلال باب الاكتتاب لسد طلبات البيع، وإمكانية أن يشتري الصندوق الوثائق بنفسه بحسب السيولة المتاحة، وإتاحة خيار الاقتراض للصندوق لتوفير سيولة عند الحاجة،وإمكانية حصول المستثمر على قرض من “حالا” مقابل الوثيقة دون بيعها.

كما تم ربط المنصة الرقمية آليًا مع شركة مصر للمقاصة لضمان تسجيل عمليات نقل الملكية بشكل مركزي وآمن.

شرح أبو السعد أن عائد المستثمر يأتي من عنصرين رئيسيين: عوائد الإيجار حيث يتم استثمار أموال الصندوق في مقرات إدارية محددة، ثم تأجيرها، وتوزيع العائد الإيجاري ربع سنويًا على المستثمرين، وارتفاع قيمة العقار حيث يتم تقييم العقار كل 6 أشهر عبر مقيم عقاري مستقل معتمد من الهيئة، وبالتالي ترتفع قيمة الوثيقة إذا ارتفعت قيمة العقار.

سيكون السهم في الصندوق العقاري بقيمة 100 جنيه فقط.

ويُشترط في أول عملية شراء أن يكتتب المستثمر بـ 5000 جنيه (50 وثيقة)، ثم يمكنه بعد ذلك الاستثمار بمبالغ تبدأ من 100 جنيه فقط.

أوضح أبو السعد أن الإصدار الأول يستهدف جمع 200 مليون جنيه، ثم رفع الحجم تدريجيًا ليصل إلى 2 مليار جنيه وفقًا لفرص الاستثمار المتاحة.

وتبلغ مدة الصندوق 7 سنوات قابلة للتمديد لعام أو عامين.

وكشف عن نية الشركة طرح إصدارات متخصصة أخرى في الفترة المقبلة، منها صناديق عقارية للفنادق والوحدات الطبية بإدارة احترافية.

وجّه أبو السعد نصيحة مهمة: “الاستثمار التراكمي المنتظم هو مفتاح تكوين الثروة على المدى الطويل. ليس مهمًا أن تملك مليون جنيه كي تبدأ، بل المهم أن تستثمر باستمرار حتى لو بمبالغ بسيطة.”

وأكد أن العقار يناسب المستثمر الباحث عن بناء ثروة طويلة الأجل وليس الباحث عن مكسب سريع خلال شهور قليلة.

أوضح أن كل تفاصيل الصندوق ستكون متاحة قريبًا عبر تطبيقات شركاء التكنولوجيا المالية، وعبر صفحات أزيموت على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما خصصت الشركة فريقًا من الناصحين الماليين لمساعدة المستثمرين على فهم المنتج والإجابة عن جميع استفساراتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى