
كتبت / شيماء موسى
أعلن وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، انتهاء فترة رئاسته للهيئة، مختتمًا مسيرة بدأت داخل المنطقة الاقتصادية في يناير 2020 مديرًا تنفيذيًا، ثم نائبًا لرئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج، قبل تكليفه برئاسة الهيئة في أغسطس 2022.
وقال جمال الدين، في منشور عبر حسابه على «لينكدإن»، إن السنوات الأربع الماضية شهدت نجاح الهيئة في التعاقد على 398 مشروعًا بالمناطق الصناعية و149 مشروعًا بالموانئ، بإجمالي استثمارات بلغ نحو 16.4 مليار دولار، من المتوقع أن توفر أكثر من 145 ألف فرصة عمل مباشرة عند اكتمال مختلف مراحل التنفيذ.
وأشار إلى تخصيص نحو 21.3 مليون متر مربع من الأراضي للمشروعات الاستثمارية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية والمرافق وميكنة الخدمات وتطوير منظومة «الشباك الواحد»، إلى جانب تسهيل الإجراءات الجمركية ودعم التشبيك الصناعي وربط المستثمرين عبر منصات إلكترونية تعزز التكامل مع سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح جمال الدين أن عدد المصانع العاملة داخل المناطق الصناعية ارتفع من نحو 65 مصنعًا قبل أربع سنوات إلى أكثر من 210 مصانع حاليًا، إلى جانب وجود أكثر من 200 مصنع تحت الإنشاء، بما يعكس انتقال عدد كبير من المشروعات من مرحلة التعاقد إلى التنفيذ والتشغيل والإنتاج والتوطين.
القنطرة غرب تتحول إلى مركز صناعي باستثمارات 1.54 مليار دولار
وسلط رئيس الهيئة الضوء على التطور الذي شهدته منطقة القنطرة غرب الصناعية، موضحًا أنها تحولت خلال عامين من أراضٍ مغمورة بالمياه إلى منطقة تضم 54 مشروعًا باستثمارات تقترب من 1.54 مليار دولار.
وأشار إلى بدء تحول شرق الإسماعيلية إلى مركز لصناعات السكك الحديدية ومواد البناء، فيما واصلت منطقة السخنة الصناعية نموها كمركز للصناعات النوعية العملاقة.
كما أشار جمال الدين إلى عدد من المشروعات التي شهدتها المنطقة الاقتصادية خلال الفترة الأخيرة، من بينها افتتاح ثلاث محطات بحرية بميناء شرق بورسعيد في نوفمبر 2025، إلى جانب مصنع الشركة الوطنية لصناعة السكك الحديدية «نيرك» بمنطقة شرق بورسعيد الصناعية في أبريل 2026.
ووجه جمال الدين الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على ما وصفه بالثقة والدعم المستمر، كما وجه الشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على متابعته ودعمه لجهود الهيئة وتوطين الصناعة وتطوير الموانئ.
كما أعرب عن تقديره لفريق عمل الهيئة والمطورين الصناعيين ومشغلي الموانئ والوزارات والمؤسسات الوطنية والشركاء، مؤكدًا أن انتهاء فترة رئاسته لا يمثل نهاية لمسيرة المنطقة الاقتصادية، وإنما «أساس قوي لمرحلة جديدة أكثر طموحًا».
وتمنى جمال الدين التوفيق والنجاح للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ولأبنائها، وكذلك لخلفه مصطفى شيخون في مواصلة مسيرة تطوير المنطقة وتعزيز دورها في الصناعة والاستثمار والتجارة.




