وفد من البنك المصري لتنمية الصادرات و«LK-HUB» يتفقد برامج التدريب بمدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية
الزيارة تسلط الضوء على أهمية ربط التعليم الفني بالتطبيق العملي ومتطلبات سوق العمل

كتبت / شمس وليد
استقبلت مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة العبور وفدًا ضم قيادات من البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) وشركة LK-HUB، في زيارة استهدفت التعرف على التجربة التعليمية والتدريبية بالمدرسة، والاطلاع على المهارات والمشروعات التطبيقية التي ينفذها الطلاب.
وضم الوفد الدكتورة غادة قلادة، رئيس قطاع المسؤولية المجتمعية بالبنك المصري لتنمية الصادرات، والدكتورة لبنى خيري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة LK-HUB، والدكتورة عندليب فهمي، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة.
جولة بالفصول والورش التدريبية
وتضمنت الزيارة جولة داخل الفصول الدراسية لمتابعة سير العملية التعليمية، إلى جانب تفقد الورش التدريبية والاطلاع على نماذج من المشروعات الابتكارية التي يقدمها الطلاب.
واستعرض طلاب المدرسة جانبًا من المهارات التي اكتسبوها خلال الدراسة والتدريب، وكيفية توظيف المعارف النظرية في تنفيذ تطبيقات عملية مرتبطة بتخصصاتهم.
وشملت الجولة التعرف على البرامج التدريبية في تخصصَي سلاسل الإمداد والتوريد والميكاترونكس، وما توفره من فرص لتنمية المهارات الفنية والتكنولوجية للطلاب.
تأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل
وأكدت مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية أهمية الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، باعتباره أحد المحاور الأساسية لإعداد كوادر فنية مؤهلة للتعامل مع احتياجات سوق العمل.
وأوضحت المدرسة أن تجربتها التعليمية تستهدف إتاحة فرص للطلاب لتطبيق المعارف المكتسبة، وتبادل الخبرات، وتنمية مهارات حل المشكلات والابتكار.
كما أشارت إلى اعتزازها بالمستوى الذي وصل إليه الطلاب في تنفيذ المشروعات التطبيقية، وما يعكسه من تطور في كفاءاتهم ومهاراتهم.
اهتمام بالتعليم التكنولوجي التطبيقي
وتأتي الزيارة في إطار الاهتمام بالتجارب التعليمية التي تربط بين الدراسة والتطبيق، وتستهدف إعداد كوادر تمتلك المهارات اللازمة للعمل في التخصصات الفنية والتكنولوجية.
وتبرز أهمية تخصصَي سلاسل الإمداد والميكاترونكس في ارتباطهما بالأنشطة الصناعية والخدمات اللوجستية والتقنيات الحديثة، بما يجعل التدريب العملي عنصرًا أساسيًا في إعداد الطلاب لمتطلبات العمل.
وتعكس الزيارة اهتمام المؤسسات المصرفية والشركات المتخصصة بالتعرف على نماذج التعليم التكنولوجي التطبيقي، والاطلاع على المشروعات والمهارات التي يكتسبها الطلاب خلال مراحل الدراسة.
وأكدت إدارة المدرسة استمرار حرصها على توفير تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتدريب والتطبيق العملي، بما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم والاستعداد لمراحلهم المهنية المقبلة.




