
كتبت : شمس وليد
عقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا مع المجلس العلمي للوزارة بتشكيله الجديد، برئاسة المستشار علاء فؤاد، وزير المجالس النيابية الأسبق، وذلك لتعزيز الدور العلمي والتخطيطي في تطوير المنظومة الرياضية وربط السياسات التنفيذية بالأطر العلمية والتشريعية.
حضر الاجتماع أعضاء المجلس العلمي، منهم الأستاذ الدكتور كمال درويش، والدكتور حازم خميس رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، والأستاذ مدحت البلتاجي، والدكتور طارق كمال، والدكتور عماد شعبان، والأستاذ الدكتور صبري عمر، والأستاذ طارق راشد، والأستاذ الدكتور ياسر محروس، بالإضافة إلى حضور عبر الفيديو كونفرانس لكل من الأستاذة آية مدني والكابتن خالد فتحي، إلى جانب قيادات وزارة الشباب والرياضة.
وشمل الاجتماع مناقشة ملفات محورية أبرزها مراجعة الكود الطبي وربطه بالكودات التنظيمية للبطولات، ووضع ضوابط لسقف التكلفة المالية للأكاديميات بمراكز الشباب لضمان تقديم خدمات رياضية متميزة دون تحميل الأسر أعباء إضافية.
كما ناقش المجلس متابعة التحول الرقمي للمنظومة الرياضية عبر شبكة معلومات الرياضة المصرية، وتحديث قواعد البيانات للاتحادات الرياضية، بما يسهم في دقة المتابعة وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب وضع منهجية لتقييم الدعم المالي والفني والإداري للاتحادات بما يحقق أعلى معدلات الكفاءة.
وتناول الاجتماع أيضاً تطوير المشروع القومي للموهبة والناشئين والموهبة الحركية، وتعزيز الشراكة مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي، لاكتشاف ورعاية المواهب وفق أسس علمية حديثة. كما تم بحث الكود التنظيمي لرياضة السباحة والاستفادة من كود الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ كنموذج استرشادي لتحسين التنظيم وضمان السلامة.
وخلال كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي أن انعقاد الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ رؤية القيادة السياسية لبناء دولة حديثة تعتمد على التخطيط العلمي والحوكمة الرشيدة، مشيراً إلى أن المجلس العلمي يشكل ذراعًا فكريًا واستشاريًا لدعم اتخاذ القرار، بما يضمن صياغة سياسات عامة قائمة على أسس علمية وتشريعية ويعزز تطور المنظومة الرياضية واستقرارها.
وأضاف الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الانضباط والتنظيم في العمل الرياضي، ودعم الاتحادات والمشروعات القومية لاكتشاف ورعاية الموهوبين، بما يعزز مكانة مصر الرياضية ويحقق عائدًا مجتمعيًا وتنمويًا مستدامًا، مع استمرار ترسيخ مبادئ الحوكمة والتحول الرقمي وتقييم الأداء داخل القطاع.




