
كتبت: شيماء موسى
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت 14 فبراير، مع د. محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين، على هامش فعاليات القمة الأفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تناول اللقاء آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية وسبل تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال اللقاء، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الثانية من الخطة، وعلى رأسها الإسراع بتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة، ومتابعة الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال داخل القطاع، بما يسهم في تثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة الملائمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وجدد وزير الخارجية دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث، بوصفها آلية انتقالية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان خلال المرحلة الانتقالية، تمهيدًا لتمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسئولياتها كاملة في غزة، مع الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية ورفض أي محاولات للفصل بين القطاع والضفة الغربية.
وأدان الوزير عبد العاطي الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وعنف المستوطنين، معتبرًا إياها تهدد فرص تحقيق السلام العادل والشامل، ومؤكدًا دعم المواقف الرافضة لأي إجراءات أحادية قد تمس الوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية.
وأشار الوزير إلى أن انعقاد القمة الأفريقية يمثل مناسبة لتجديد التأكيد على ثوابت الموقف الأفريقي الداعم للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
من جانبه، أعرب د. محمد مصطفى عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، مثمنًا جهود مصر في تثبيت وقف إطلاق النار وتيسير إدخال المساعدات الإنسانية، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور مع القاهرة لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودعم التحرك العربي والأفريقي لصالح الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.




