أخباربيزنس طبى

نائب وزير الصحة تبحث تطوير المرحلة الثانية من مشروع «مركز الخدمة المجمعة» لدعم النساء والفتيات

خدمات طبية ونفسية وقانونية متكاملة تحت سقف واحد وتعزيز الاستدامة والتحول الرقمي

كتب / محمد رضوان
في إطار جهود الدولة لتعزيز حماية النساء والفتيات، بحثت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، تطوير المرحلة الثانية من مشروع «مركز الخدمة المجمعة»، خلال اجتماع موسع مع وفد من صندوق الأمم المتحدة للسكان، والوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، ومركز التضامن الدولي التابع لاتحاد جمعيات المرأة الكورية، وبمشاركة المجلس القومي للمرأة.
وركز الاجتماع على تدقيق التصميم المؤسسي والفني للمرحلة الثانية من المشروع، التي تستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات للنساء والفتيات ضحايا العنف، تشمل الرعاية الطبية والنفسية، والدعم القانوني والاجتماعي، من خلال نموذج موحد يضمن سهولة الوصول للخدمة وسرعة الاستجابة.
وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن وزارة الصحة والسكان تتبنى نهجًا وقائيًا وعلاجيًا متكاملًا لحماية حقوق المرأة الصحية، يبدأ من الطفولة المبكرة ويشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، مشيرة إلى تفعيل 65 عيادة تخصصية داخل وحدات الرعاية الأولية، و25 عيادة «المرأة الآمنة» بالمستشفيات الجامعية، لضمان الاستجابة الفورية لحالات العنف.
كما استعرضت جهود الوزارة في مكافحة الممارسات الضارة، وعلى رأسها ختان الإناث وزواج الأطفال، إلى جانب العمل على الحد من معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، بما يعزز صحة الأم والطفل.
وناقش اللقاء ملامح النموذج الوطني لـ«مراكز الخدمة المجمعة» تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بإنشاء نقطة موحدة لتقديم الخدمات المتكاملة، مع الاستفادة من التجربة الكورية في «مراكز عباد الشمس»، وتكييفها بما يتوافق مع السياق المجتمعي المصري.
وتناول الاجتماع التحديات الرئيسية المرتبطة بتشغيل المراكز، وعلى رأسها إعداد الكوادر الطبية وهيئات التمريض، وتوفير الموارد اللازمة لاستمرارية العمل خارج أوقات الدوام الرسمية، حيث أكدت نائب الوزير أهمية التحول الرقمي وربط المراكز بنظام المعلومات الصحية الموحد، لدعم تتبع الحالات وتحسين جودة البيانات والتخطيط القائم على الأدلة.
كما تم الاتفاق على توحيد المصطلحات المستخدمة في وثائق المشروع وفق توجيهات وزارة الخارجية، واعتماد مسارات إحالة واضحة تضمن عدم ازدواجية الخدمات، مع تنفيذ المشروع بمرونة، واعتبار مركز القاهرة بمنطقة الفسطاط نموذجًا تجريبيًا قبل التوسع على المستوى الوطني.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية بناء قدرات الأطقم الطبية من خلال برامج تدريب متخصصة في التعامل مع الصدمات وتقديم الدعم النفسي الأولي، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويضمن حماية فعالة ومستدامة للنساء والفتيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى