
كتبت / نورهان محمد على
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، نظيره التركي هاكان فيدان بمدينة العلمين، حيث ترأس الوزيران الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشترك بين مصر وتركيا، لمتابعة مسار التعاون الثنائي والبناء على التطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين.
وبحث الاجتماع سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا ليصل إلى 15 مليار دولار، إلى جانب تفعيل آليات التعاون الاقتصادي وتذليل التحديات أمام مجتمع الأعمال، والإسراع في توسيع نطاق اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
واستعرض عبد العاطي الإجراءات التي اتخذتها مصر لتيسير عمل المستثمرين الأتراك، وفي مقدمتها آلية المسار السريع «Fast Track» لتسهيل الحصول على التراخيص والموافقات، بالإضافة إلى مجموعة العمل المختصة بمتابعة الاستثمارات التركية والعمل على حل التحديات التي تواجهها.
وأعرب وزير الخارجية عن تطلع مصر إلى دراسة الجانب التركي إنشاء منطقة صناعية تركية متكاملة الخدمات في مصر، بما يسهم في جذب استثمارات جديدة في قطاعات السيارات والألومنيوم والمعدات والكيماويات والمنسوجات والملابس الجاهزة، خاصة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
كما بحث الجانبان مستجدات إعادة تفعيل خط الملاحة البحرية بين مصر وتركيا بنظام «الرورو»، بما يدعم حركة نقل البضائع، خاصة السلع سريعة التلف، ويعزز سلاسل الإمداد والربط اللوجستي بين الموانئ المصرية والتركية.
وتطرقت المباحثات إلى تعزيز التعاون في قطاع التعدين، وفتح المجال أمام الاستثمارات التركية في المشروعات التعدينية المصرية، ونقل التكنولوجيا والخبرات وتطوير الصناعات المرتبطة بالثروة المعدنية.
وعلى الصعيد الإقليمي، ناقش الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمتان السودانية والليبية، إلى جانب جهود خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية.
واختتمت المشاورات بالتوقيع على ثلاث وثائق واتفاقيات، شملت بروتوكول الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشتركة، ووثيقة انضمام مصر إلى مذكرة تفاهم للتعاون في تعزيز الربط اللوجستي، إلى جانب قرار يتعلق بتعريف قواعد المنشأ في إطار اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتركيا.




