أخباراستثمار

مصر وتايلاند تبحثان تعزيز الاستثمارات المشتركة وتوسيع التعاون الصناعي

بدر عبد العاطي يدعو الشركات التايلاندية لاستكشاف الفرص الاستثمارية في مصر.. ومباحثات لزيادة التواصل بين اتحادي الصناعات في البلدين

كتبت / نورهان محمد على
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي بالعاصمة بانكوك، الذي نظمه اتحاد الصناعات التايلاندية بالتعاون مع مجلس الأعمال التايلاندي–المصري، بمشاركة ممثلي الشركات ودوائر الأعمال، وذلك في إطار زيارته إلى تايلاند وانعقاد الدورة الثالثة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.

وأكد عبد العاطي، خلال كلمته بالمنتدى، أن تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وتايلاند يمثل أولوية في العلاقات الثنائية، مشددًا على حرص الحكومة المصرية على فتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، وتيسير إقامة شراكات بين شركات القطاع الخاص في البلدين.

مصر تعرض فرصها الاستثمارية أمام الشركات التايلاندية

واستعرض وزير الخارجية مقومات مصر باعتبارها وجهة للاستثمار ومركزًا للإنتاج والتصدير، وفي مقدمتها اتساع السوق المحلية، وتطور البنية التحتية، والموقع الاستراتيجي، والفرص المتاحة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

كما أشار إلى اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ التفضيلي إلى عدد من الأسواق الإقليمية، من بينها أسواق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، داعيًا الشركات التايلاندية إلى استكشاف فرص التعاون في قطاعات التصنيع، والصناعات الغذائية، والمنسوجات، والمطاط، والصناعات التحويلية، والسياحة، والخدمات اللوجستية.

مباحثات لتوسيع التعاون بين اتحادي الصناعات

وعلى هامش المنتدى، التقى عبد العاطي بيمجاي لي إيسارانكول، رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الصناعي وتوسيع الاستثمارات المشتركة.

وتناولت المباحثات تكثيف التواصل بين اتحاد الصناعات التايلاندية واتحاد الصناعات المصرية، وتبادل وفود رجال الأعمال، وتعزيز المشاركة في المعارض المتخصصة، بما يتيح فرصًا أوسع للتواصل المباشر بين الشركات واستكشاف مجالات التعاون.

وشدد وزير الخارجية على أهمية البناء على مخرجات اللجنة الوزارية المشتركة ومناقشات منتدى الأعمال، لتحويل الفرص الاستثمارية المطروحة إلى مشروعات ملموسة تحقق المصالح المشتركة للبلدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى