أخباراستثمار

مصر والبرتغال تبحثان تعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي وتنسيق المواقف إقليميًا ودوليًا

عبد العاطي ورانجيل يؤكدان أهمية تفعيل مجلس الأعمال والمنتدى المصري البرتغالي.. ومباحثات حول غزة والسودان وليبيا وسوريا ولبنان

كتبت / نورهان محمد على
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، مع السيد باولو رانجيل، وزير الدولة والشئون الخارجية بجمهورية البرتغال، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات موسعة عقدها الوزيران يوم الخميس 17 سبتمبر 2026، تناولت آفاق تطوير التعاون المصري البرتغالي والارتقاء بمستوى الزيارات واللقاءات المتبادلة بين الجانبين.

وأكد الوزيران خلال اللقاء ما وصلت إليه العلاقات بين مصر والبرتغال من مستوى متميز، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون بما يفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية.

فرص استثمارية جديدة

وشدد وزير الخارجية على أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يتيحها السوق المصري، إلى جانب المزايا والحوافز المتاحة للمستثمرين في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وما توفره من فرص للنفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية.

واتفق الجانبان على أهمية عقد الدورة الثانية من اللجنة المصرية البرتغالية المشتركة خلال الربع الأول من عام 2027، فضلًا عن تفعيل أعمال مجلس الأعمال ومنتدى الأعمال المصري البرتغالي، بما يعزز التواصل بين مجتمعي الأعمال ويدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري.

تنسيق متعدد الأطراف

وتناولت المباحثات كذلك سبل تعزيز التنسيق بين مصر والبرتغال في إطار العمل متعدد الأطراف، خاصة في ضوء انتخاب البرتغال عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028.

كما بحث الجانبان مواصلة التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة بعد رفع مستوى العلاقات بين الجانبين إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2024، بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين.

تطورات غزة والأزمات الإقليمية

وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية المتعلقة بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام والانتقال إلى المرحلة الثانية، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة ومستدامة.

كما تناولت المباحثات دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وامتدت المناقشات إلى تطورات الأوضاع في السودان وليبيا وسوريا ولبنان، حيث أكد عبد العاطي ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والتسويات السياسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، واحترام سيادة الدول ومؤسساتها الوطنية، بما يدعم أمن واستقرار المنطقة ويحد من مخاطر اتساع دائرة عدم الاستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى