
كتبت : شمس وليد
أكد الأستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على تقديم مختلف أوجه الدعم للمرأة المصرية، خاصة فتيات مصر من الخريجات الجدد، وتشجيعهن على اقتحام مجالات العمل الحر وريادة الأعمال وإقامة مشروعاتهن الخاصة.
وأوضح رحمي، بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة المصرية الذي يوافق 16 مارس، أن جهود الجهاز تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز، بضرورة العمل على تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وتعظيم دورها في المجتمع، من خلال دعم إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر إنتاجية ومستقرة وقابلة للتطوير، بما يساعد السيدات على تحقيق طموحاتهن وتوفير مصدر دخل مناسب يساهم في تحسين مستوى معيشتهن.
وأشار إلى أن استراتيجية الجهاز في دعم وتمكين المرأة تعتمد على عدة محاور، من أبرزها التعاون مع شركاء التنمية من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، لتهيئة بيئة مناسبة تشجع السيدات والفتيات على العمل الحر، وذلك عبر توفير الخدمات التمويلية المتنوعة والدعم الفني والإداري، إلى جانب البرامج التدريبية التي يقدمها الجهاز خصيصًا للمرأة لتسهيل إقامة المشروعات الجديدة أو تطوير المشروعات القائمة وتعزيز فرص استقرارها وتوسعها.
وأضاف رحمي أن الجهاز يعمل أيضًا على تعزيز الدور الاقتصادي والمجتمعي للمرأة من خلال توفير برامج تدريبية ومهنية مجانية، تستهدف تأهيل السيدات للتشغيل الذاتي وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر في مختلف المحافظات والمدن والقرى. كما يولي الجهاز اهتمامًا خاصًا بدعم التكتلات الإنتاجية والحرفية للمرأة، خاصة في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد باعتبارها من المناطق الأكثر احتياجًا للتنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن الجهاز يحرص كذلك على إتاحة فرص مشاركة سيدات مصر من مختلف المحافظات في المعارض الكبرى التي ينظمها، وعلى رأسها معرض “تراثنا” للحرف اليدوية والتراثية، بما يسهم في فتح أسواق جديدة لمنتجاتهن وتعزيز فرص التسويق.
وأشار رحمي إلى أن جهود الجهاز لا تقتصر على الدعم المالي والتدريبي فقط، بل تمتد أيضًا إلى تنفيذ حملات توعوية وصحية تستهدف المرأة في القرى والنجوع ضمن برامج المسؤولية المجتمعية، إلى جانب تنظيم فصول لمحو الأمية، بما يسهم في رفع وعي المرأة وتمكينها من تربية أبنائها وفق ثقافات صحية وبيئية سليمة.
وأوضح أن الجهاز، في إطار استراتيجيته الداعمة للمرأة المصرية، وجّه نحو 45% من إجمالي التمويلات المقدمة للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر إلى مشروعات تملكها أو تديرها المرأة، وذلك خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى نهاية عام 2025، بقيمة تمويلات بلغت 18.7 مليار جنيه، ساهمت في تمويل نحو 934 ألف مشروع في مختلف الأنشطة الزراعية والصناعية والإنتاجية والخدمية والتجارية.
وأضاف أن هذه التمويلات ساهمت في توفير نحو 1.3 مليون فرصة عمل، إلى جانب توفير نحو 18.9 مليون يومية عمل من خلال مشروعات التنمية المجتمعية، كما تم توجيه 28% من خدمات التسويق لمشروعات المرأة، فضلاً عن تدريب نحو 56 ألف متدربة على مهارات ريادة الأعمال.
وأكد رحمي أن دعم الجهاز للمرأة المصرية يشمل كذلك الخدمات التسويقية، من خلال مساعدتها على فتح نوافذ تسويقية جديدة في الأسواق المحلية والإقليمية، عبر خدمات التسويق الإلكتروني والتصوير الاحترافي للمنتجات، إلى جانب تسهيل مشاركتها في المعارض المركزية والمحلية المختلفة، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة في المعارض المحلية نحو 55%.
وفي ختام تصريحاته، دعا رحمي سيدات وفتيات مصر إلى التوجه إلى فروع جهاز تنمية المشروعات في مختلف المحافظات أو التواصل عبر الخط الساخن للتعرف على الخدمات التي يقدمها الجهاز للراغبين في إقامة مشروعات إنتاجية صغيرة، مؤكدًا أن الجهاز يرحب أيضًا بصاحبات الأفكار الابتكارية ويسعى إلى مساعدتهن في تحويل أفكارهن إلى مشروعات حقيقية ذات جدوى اقتصادية.




