في زيارة مفاجئة.. وزيرة التنمية المحلية توجه بغلق مقلب العبور نهائيًا بدءًا من أول أبريل ومنع دخول المخلفات

كتب /شادى عمرو
قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بزيارة مفاجئة إلى مقلب العبور، استجابة لشكاوى المواطنين من الآثار البيئية والصحية الناتجة عن تراكم المخلفات بالموقع، والذي يُعد موقعًا مؤقتًا للتخلص من المخلفات المتولدة من محافظتي القاهرة والقليوبية.
ويقام مقلب العبور على مساحة تقدر بنحو 130 فدانًا، ويعاني من تراكمات تاريخية ممتدة منذ سنوات طويلة، ما تسبب في أضرار بيئية وصحية جسيمة للمناطق السكنية المحيطة. ورافق الوزيرة خلال الجولة الأستاذ ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والمهندس أحمد سعد استشاري الجهاز، والأستاذ أحمد عاطف رئيس وحدة المخلفات بوزارة التنمية المحلية.
وتفقدت الدكتورة منال عوض أوضاع المقلب على أرض الواقع، واطلعت على حجم التراكمات والمخاطر البيئية الناتجة عنها، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولًا لما له من تأثيرات سلبية مباشرة على صحة المواطنين والبيئة المحيطة.
ووجهت وزيرة التنمية المحلية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للغلق التدريجي للمقلب، ومنع دخول أي مخلفات جديدة إليه، على أن يبدأ منع دخول المخلفات اعتبارًا من أول أبريل المقبل، مع البدء في تنفيذ أعمال التسوية والتأهيل البيئي، وإعادة تشكيل الموقع والفرد والتغطية، تمهيدًا لتسليمه نهائيًا إلى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن خطة الغلق الآمن ستُنفذ على مدار عام كامل، وصولًا إلى الغلق النهائي الكامل للمقلب بحلول عام 2027، وذلك بالتعاون مع شركات متخصصة من القطاع الخاص تمتلك الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة في إدارة المخلفات ومعالجتها، وفقًا للمعايير البيئية المعتمدة، بما يتيح الاستفادة المستقبلية من الموقع في إطار رؤية تنموية مستدامة.
وشددت الوزيرة على أن الدولة تولي ملف إدارة المخلفات اهتمامًا بالغًا باعتباره من الملفات الحيوية المرتبطة بالصحة العامة وحماية البيئة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لإزالة التراكمات التاريخية، وتطبيق حلول متكاملة توازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.




