
كتبت : شمس وليد
أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء توقيع بروتوكول تعاون مع الغرفة الألمانية العربية للتجارة والصناعة في مصر وشركة دي إنترناشيونال، بهدف تأهيل الشباب المصري من خريجي المدارس الفنية ومؤسسات التعليم العالي وفق معايير دولية، بما يعزز فرصهم في الالتحاق بسوق العمل العالمي، وعلى رأسه السوق الألماني.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الدولة لتعزيز جودة التعليم الفني والتدريب المهني وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الدولي، من خلال توفير فرص تدريب مهني وتدريب عملي للشباب المصري في الخارج، إلى جانب إعدادهم لغويًا وثقافيًا للاندماج في بيئات العمل الدولية.
وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن الصندوق يسعى إلى بناء مسار مؤسسي يربط التعليم الفني بسوق العمل العالمي، مشيرة إلى أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة لرفع كفاءة الخريجين وإكسابهم المهارات الفنية واللغوية والثقافية المطلوبة للعمل في الأسواق الدولية.
وأضافت أن البرنامج يستهدف خريجي المدارس الفنية ومؤسسات التعليم العالي الراغبين في الحصول على فرص تدريب مهني أو عملي في ألمانيا، حيث يتيح لهم الحصول على شهادات ورخص مهنية دولية في تخصصات ذات أولوية، إلى جانب برامج تأهيل لغوي وثقافي واجتماعي تساعدهم على الاندماج في بيئات العمل المختلفة.
وأوضحت أن التقديم سيتم عبر بوابة إلكترونية مخصصة، على أن يتم الإعلان عن فتح باب التقديم لاحقًا، مع تنظيم جلسات تعريفية للمرشحين وفق تخصصاتهم لشرح متطلبات البرنامج ومساراته المهنية.
من جانبها، أكدت مارين دياله شيلشمدت، الرئيس التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للتجارة والصناعة، أن المرشحين الذين يجتازون مرحلة الاختيار المبدئي سيخضعون لاختبار تقييمي يجريه مركز الكفاءة التابع لغرفة التجارة والصناعة الألمانية وشركة دي إنترناشيونال، ويتضمن اختبارًا نظريًا وآخر عمليًا، والحصول على شهادة AHK التي تتيح اعترافًا جزئيًا بالمؤهلات في ألمانيا.
كما سيحصل المقبولون على برنامج إعداد لغوي وثقافي مكثف لرفع مستوى اللغة الألمانية لديهم إلى مستويات تتراوح بين A2 وB2 وفق الإطار الأوروبي المرجعي للغات، إضافة إلى تقديم ثلاث منح دراسية لأفضل المتقدمين لتغطية تكاليف دورات اللغة.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود صندوق تطوير التعليم لفتح آفاق جديدة أمام الشباب المصري لاكتساب الخبرات الدولية وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل العالمي.



