أخبارطاقة

سويلم: «جوليوس نيريري» نموذج للتنمية المشتركة بين دول حوض النيل بخبرة مصرية وتمويل تنزاني

مصر تطلق آلية تمويلية بـ100 مليون دولار لمشروعات دول حوض النيل الجنوبي.. وتستعد لتنفيذ 30 بئرًا وسدين لحصاد الأمطار في تنزانيا

كتب / شادى عمرو

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون والتنمية المشتركة بين دول حوض النيل، مشددًا على أن مصر تواصل دعم المشروعات التنموية بالدول الأفريقية انطلاقًا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة.

وقال سويلم، على هامش مشاركته ضمن الوفد الرسمي المصري في فعاليات افتتاح المشروع، إن «التمويل تنزاني والخبرة والمعرفة مصرية.. والنتيجة مكسب مشترك»، موضحًا أن المشروع الذي نفذه تحالف «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» يعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات البنية التحتية والطاقة والمنشآت المائية الكبرى خارج مصر.

وأضاف أن المشروع لا يقتصر دوره على توليد الكهرباء، وإنما يمتد لدعم الاقتصاد التنزاني وقطاعات الإنتاج والزراعة والصناعة والخدمات، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين المياه والطاقة والزراعة كأحد محركات التنمية المستدامة في أفريقيا.

وكشف وزير الري عن آلية تمويلية إقليمية أطلقتها مصر بمساهمة أولية قدرها 100 مليون دولار لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية ذات أولوية في دول حوض النيل الجنوبي، بما يساعد على تحويل الاحتياجات التنموية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ويفتح المجال أمام الخبرات والشركات المصرية للمشاركة فيها.

وأشار سويلم إلى أن التعاون المصري التنزاني في مجال الموارد المائية يعود إلى عام 2007، وشمل تنفيذ مشروعات للآبار الجوفية لتوفير مياه الشرب، فيما يجري حاليًا استكمال إطار جديد للتعاون بين البلدين يتضمن تنفيذ 30 بئرًا جوفية إضافية وإنشاء سدين لحصاد مياه الأمطار، إلى جانب التدريب وبناء القدرات.

وأكد وزير الري أن مصر ستواصل تقديم خبراتها ودعمها لدول حوض النيل، قائلًا إن ما تنفذه مصر في تنزانيا وغيرها من دول الحوض يقدم رسالة عملية بأن مصر دولة تنمية وتعاون وصداقة، وأن التعاون يمكن ترجمته إلى مشروعات تحقق نتائج مباشرة للشعوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى