
كتبت : شيماء موسى
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم لمتابعة الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات المعنية بتنفيذ المشروعات.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن الدولة ماضية في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» والانتهاء من المرحلة الأولى في أقرب وقت ممكن، رغم الظروف والتحديات الإقليمية الراهنة، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل مشروعاً قومياً يهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى المستهدفة.
وأوضح مدبولي أن المرحلة الأولى من المبادرة يتم تنفيذها في نطاق 20 محافظة و52 مركزاً و333 وحدة محلية و1477 قرية، يستفيد منها نحو 20 مليون مواطن، مؤكداً وجود توجيهات من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمتابعة تنفيذ ما تبقى من المشروعات وتذليل أي عقبات لضمان سرعة الانتهاء منها وتسليمها للمواطنين.
من جانبه، صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع استعرض مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات المرحلة الأولى من المبادرة لدى مختلف الجهات المنفذة، حيث تم الانتهاء من تنفيذ المشروعات في 705 قرى من إجمالي القرى المستهدفة، مقارنة بـ693 قرية في نهاية فبراير الماضي، بزيادة 12 قرية خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك توزيع المشروعات المتبقية في المحافظات ذات الأولوية العاجلة، والتي يبلغ عددها 11 محافظة، بهدف تسريع معدلات التنفيذ والانتهاء منها خلال الفترة المحددة.
كما تم استعراض الموقف المالي للمبادرة والمخصصات التي تم توجيهها لتنفيذ المشروعات، إلى جانب تقييم معدلات الإنفاق الفعلي والاحتياجات المالية اللازمة لاستكمال الأعمال المتبقية من المرحلة الأولى.
وأشار الحمصاني إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى متابعة معدلات تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، والتي تشمل تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، ورفع كفاءة شبكات الكهرباء والطرق، وتطوير المنشآت التعليمية والصحية، إضافة إلى إنشاء المجمعات الخدمية والزراعية ومشروعات تحسين جودة السكن والخدمات في القرى.
واختتم الاجتماع بتأكيد رئيس الوزراء ضرورة التشغيل الفوري للمشروعات الخدمية ذات الأولوية التي تمثل أهمية كبيرة للمواطنين في القرى المستهدفة.



