مقالات

تعلّم أن تقول «لا»… حتى تحقق ذاتك

**بقلم: محمد دسوقي** **مدير الموارد البشرية بشركة Golden Technology، ومتخصص في إدارة رأس المال البشري**

اصنع لنفسك حدودًا، ولا تجعل وقتك وطاقتك وجبة مجانية للآخرين.

تخيّل أنك تسير في الشارع وتحمل عددًا كبيرًا من الحقائب الثقيلة، وكلما قابلت شخصًا أعطاك حقيبة إضافية، فتقول له: «حاضر». تستمر في حمل المزيد، حتى تجد نفسك عاجزًا عن مواصلة السير! هذه ببساطة حكاية مَن لا يتعلّم أن يقول «لا».

في العمل والحياة، نعتقد غالبًا أن الموافقة على كل طلب دليل على التعاون، لكن الحقيقة أن الاستجابة المستمرة لطلبات الآخرين قد تؤدي إلى استنزاف الطاقة وتراجع الإنتاجية.

لماذا تُعد كلمة «لا» ضرورية لنجاحك وتطورك المهني؟

**1- وقتك وطاقتك محدودان**

عندما تقول «نعم» لمشتت أو طلب فرعي، فأنت تلقائيًا تقول «لا» لأهدافك وأولوياتك الكبرى.

**2- بناء الاحترام**

الشخص الذي يحترم وقته ويضع حدودًا واضحة، يفرض على الآخرين احترام كيانه ووقته ومجهوده.

**3- تجنّب الاحتراق النفسي**

الضغوط المستمرة واستنزاف الطاقة يؤديان إلى الاحتراق النفسي، ويقضيان تدريجيًا على الشغف والقدرة على الإبداع.

كيف تقول «لا» باحترافية؟

**خذ وقتك**

ليس من الضروري أن ترد فورًا. يمكنك أن تقول: «دعني أراجع جدولي، وسأرد عليك قريبًا».

**ارفض الطلب، لا الشخص**

يمكنك أن تقول: «أتمنى مساعدتك، لكن التزاماتي الحالية لا تسمح لي بذلك في الوقت الحالي».

**لا تُفرط في التبرير**

جملة واضحة ومباشرة مثل: «للأسف، لن أتمكن من ذلك» قد تكون كافية، دون الحاجة إلى تقديم تبريرات طويلة أو مبالغ فيها.

قاعدة ذهبية

عندما تقول «لا» لأي ضغط أو تشتيت، فأنت في الحقيقة تقول «نعم» لنفسك، ولأهدافك، ولنجاحك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى