أخباراستثمار

تعاون بين الجهاز المصري للملكية الفكرية وجامعة بنها الأهلية لتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا

كتبت : شمس وليد

وقّع الأستاذ الدكتور هشام عزمي رئيس مجلس إدارة الجهاز المصري للملكية الفكرية، والأستاذ الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية، بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى تعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

ويأتي توقيع البروتوكول في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية التي أُطلقت تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تستهدف تطوير منظومة الملكية الفكرية في مصر وتعزيز دورها كأحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

وأكد الدكتور هشام عزمي أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية باعتبارها من أهم مصادر المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن دعم منظومة البحث العلمي وحماية مخرجاتها يمثلان ركيزة أساسية في بناء اقتصاد حديث يعتمد على الابتكار. كما أوضح أن أحد الأهداف المحورية للاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية يتمثل في تعظيم العائد الاقتصادي للأصول الفكرية من خلال تحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية وتكنولوجية قابلة للتسويق، بما يسهم في دعم الصناعات الوطنية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

وأضاف أن ربط البحث العلمي بالصناعة يمثل خطوة مهمة لتحويل الابتكارات والاختراعات إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، إلى جانب تعزيز فرص نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات التكنولوجية المتقدمة، بما يدعم جهود الدولة في بناء اقتصاد يعتمد على المعرفة والابتكار.

ومن جانبه، أكد الدكتور تامر سمير أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة الجامعة لتعزيز دورها في دعم منظومة الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية حقيقية تدعم جهود التنمية. وأوضح أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج منظومة التعليم والبحث العلمي مع القطاعات الإنتاجية والصناعية، من خلال توجيه الخطط البحثية لتكون قائمة على شراكات متكاملة بين الجامعة والقطاع الصناعي والجهاز المصري للملكية الفكرية.

وأشار إلى حرص الجامعة على توفير بيئة أكاديمية وبحثية محفزة للإبداع والابتكار، ودعم الباحثين والطلاب لتحويل أفكارهم وأبحاثهم إلى تطبيقات عملية ومشروعات قابلة للتنفيذ، لافتًا إلى أن الموقع الجغرافي للجامعة بمدينة العبور داخل مجتمع صناعي واعد يتيح فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون مع القطاعات الإنتاجية وتحقيق نقل فعال للتكنولوجيا.

ويهدف بروتوكول التعاون إلى دعم الباحثين والمبتكرين وتشجيعهم على استكمال أبحاثهم، وتعزيز نقل التكنولوجيا بين المؤسسات العلمية والقطاع الصناعي، وربط البحث العلمي باحتياجات القطاعات الإنتاجية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

حضر مراسم توقيع البروتوكول عدد من قيادات الجامعة ومسؤولي الجهاز المصري للملكية الفكرية، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو بناء شراكات فعّالة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الوطنية المعنية بالابتكار والملكية الفكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى