أخباراستثمار

«تراثنا 2026» يستضيف 5 دول.. والمغرب ضيف شرف الدورة الثامنة

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.. مشاركة المرأة تصل إلى 70% و30% من العارضين يشاركون لأول مرة

كتبت / نورهان محمد على

تستعد القاهرة لاستضافة الدورة الثامنة من معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة عربية ودولية تستهدف تعزيز الروابط الثقافية وفتح آفاق جديدة للتكامل الاقتصادي والتبادل التجاري بين أصحاب المشروعات الصغيرة.

وأكد مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على توسيع المشاركة العربية والدولية في المعرض، بما يدعم التعاون بين الشعوب ويعزز فرص التجارة البينية، خاصة في قطاع الحرف اليدوية والتراثية.

وأوضح حسن أن الدورة الثامنة تستضيف خمس دول، تتصدرها المملكة المغربية بصفتها ضيف شرف المعرض، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والجزائر وتونس ولاتفيا، من خلال أجنحة تضم منتجات فنية وعروضًا حية تعكس الموروث الثقافي والفولكلوري لهذه الدول.

وأشار إلى أن «تراثنا» يمثل ملتقى إقليميًا متخصصًا لإتاحة فرص تسويقية وتصديرية جديدة أمام المنتجات الحرفية والتراثية، بما يساعد أصحاب المشروعات على الوصول إلى أسواق أوسع وتبادل الخبرات مع المشاركين من مختلف الدول.

70% مشاركة للمرأة و30% من العارضين وجوه جديدة

وفيما يتعلق بتوسيع قاعدة المشاركة، كشف الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن نسبة مشاركة مشروعات المرأة في المعرض تصل إلى 70%، في مؤشر على حضور صاحبات المشروعات الحرفية والإنتاجية في الأنشطة الاقتصادية، ودور هذه المشروعات في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة.

وأضاف أن الجهاز يحرص على توفير الخدمات التمويلية والفنية والتسويقية للمرأة، وفقًا للقانون رقم 152 لسنة 2020، بما يساعد على تطوير المشروعات وتوسيع نطاق أعمالها ودمجها في سلاسل الإنتاج، فضلًا عن دعم فرص العمل وتحسين مستوى معيشة الأسر.

كما أوضح أن المعرض سيشهد مشاركة ما لا يقل عن 30% من العارضين الجدد، إلى جانب المئات من المشروعات التي تشارك لأول مرة، بهدف إتاحة الفرصة أمام مزيد من الحرفيين والمبدعين، وضخ دماء جديدة في المعرض، وتعزيز تبادل الخبرات بينهم وبين العارضين أصحاب التجارب الممتدة.

دعم التكتلات الإنتاجية في المحافظات

وأكد حسن اهتمام الجهاز بالتكتلات الإنتاجية والتجمعات الطبيعية في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد وسيناء، من خلال إتاحة الفرص أمام أصحاب المشروعات التراثية والحرفية وتوفير فرص عمل لائقة ومستقرة.

وأشار إلى أن الجهاز يعمل على التوسع في تنظيم المعارض المتخصصة والمشاركة فيها، بما يتيح قاعدة أوسع من الفرص التسويقية أمام أصحاب المشروعات، ويساعد على استدامة أنشطتهم واستقرارها.

وتأتي دورة «تراثنا 2026» في إطار توجه يستهدف الجمع بين الحفاظ على الحرف والموروث الثقافي من جهة، وتعزيز فرص نمو المشروعات الصغيرة وفتح أسواق جديدة أمام منتجاتها من جهة أخرى، عبر توسيع المشاركة الدولية وإتاحة الفرصة أمام أجيال جديدة من الحرفيين وأصحاب المشروعات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى