
كتبت: شمس وليد
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع السيد جيورجوس جيرابيتريتيس، وزير خارجية جمهورية اليونان، وذلك في إطار التواصل الدوري بين البلدين لبحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية، ومناقشة مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الوزيران خلال الاتصال بعمق العلاقات التاريخية والراسخة التي تربط مصر واليونان، وبالتطور النوعي الذي تشهده العلاقات الثنائية، لا سيما عقب الإعلان المشترك عن ترقية العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مايو 2025. وأعرب الوزير بدر عبد العاطي عن تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع اليونان، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي لتشمل قطاعات جديدة، مثمنًا في هذا السياق المواقف اليونانية الداعمة لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة.
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد وزير الخارجية أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة المطروحة، مشيرًا إلى دعم مصر لمجلس السلام، ومجددًا دعمها الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة باعتبارها إطارًا انتقاليًا لتسيير الشئون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسئولياتها كاملة داخل القطاع. كما شدد على ضرورة الإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما استعرض الوزير بدر عبد العاطي مع نظيره اليوناني مستجدات الأوضاع في السودان، مستعرضًا الجهود المصرية المبذولة في إطار الآلية الرباعية، ومؤكدًا أهمية التوصل السريع إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية. وشدد على أولوية إنشاء ممرات إنسانية آمنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق.
واتفق الوزيران على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية استمرار الجهود المصرية الرامية إلى تهدئة التوترات الإقليمية، وضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للدفع بالحلول الدبلوماسية. وفي هذا السياق، شدد على أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة من أجل التوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.




