
كتبت / نورهان محمد علي
وقّعت مصر والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي والبتروكيماويات، وتطوير أنشطة تجارة وتداول ونقل وتخزين وتوزيع المنتجات البترولية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض.
ووقّع المذكرة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الطاقة السعودي، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون والتكامل بين قطاعي البترول والطاقة في البلدين، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين.
وتشمل المذكرة تعزيز التعاون في تجارة وتداول ونقل وتخزين وتوزيع البترول الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي، إلى جانب تطوير البنية الأساسية والخدمات اللوجستية المرتبطة بهذه الأنشطة، بما يدعم كفاءة أسواق الطاقة ويعزز مرونة وموثوقية سلاسل الإمداد وأمن الطاقة.
كما تفتح الاتفاقية المجال أمام تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تشغيل وتطوير محطات الوقود، ونقل وتتبع المنتجات البترولية وأسطوانات البوتاجاز، فضلًا عن تعزيز التعاون في مجال البتروكيماويات، ودراسة فرص الاستثمار في المشروعات المشتركة، والعمل على تنمية الصادرات.
وتتضمن مجالات التعاون تبادل المعلومات والخبرات الفنية، وتنظيم الزيارات المتبادلة والبرامج التدريبية والمؤتمرات وورش العمل، بما يدعم نقل المعرفة وتطوير القدرات، ويوسع نطاق الشراكة في الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار تعزيز العلاقات المصرية السعودية والبناء على الروابط التاريخية والاقتصادية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون البترولي بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم فرص الاستثمار والتكامل في قطاعات البترول والغاز والبتروكيماويات.




