أخباراستثمار

“إيلانو” و”أهل مصر” تنظمان قافلة طبية بالبحيرة لتوفير الأدوية والتوعية بمخاطر الحروق وطرق الوقاية  

كتب : أيمن نجم

نظمت شركة “فالي ووتر”، المنتجة لمياه “إيلانو”، بالتعاون مع مؤسسة “أهل مصر” لعلاج الحروق، قافلة طبية بوحدة الوفائية الصحية بمحافظة البحيرة، الأسبوع الماضي، بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية والأدوية للأهالي، ونشر الوعي بمخاطر الحروق وطرق الوقاية منها وإجراءات السلامة، بمشاركة تطوعية من موظفي الشركة، في إطار استراتيجية المسؤولية المجتمعية وحرصها على دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمعات المحلية.

 

وشملت القافلة 4 عيادات تضم (باطنة – أطفال – جلدية و حروق – عظام) لإجراء الفحوصات الطبية لأهالي المنطقة وتوفير الأدوية اللازمة مجانا، إلى جانب تقديم التوعية الصحية بشأن الوقاية من الحروق وسبل التعامل الآمن مع مخاطرها، مع التركيز على رفع مستوى الوعي بين الأسر والأطفال، بما يسهم في الحد من الحوادث المنزلية وتعزيز ثقافة السلامة والوقاية.

 

وقالت مها أبو صاع، رئيس قطاع الاتصال والأثر المؤسسي في شركة “فالي ووتر”، إن تنظيم القافلة يأتي في إطار التزام الشركة بدورها المجتمعي وحرصها على إقامة شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة، بما يضمن توجيه جهود المسؤولية المجتمعية نحو المبادرات التي تلبي الاحتياجات الفعلية للمواطنين وتحقق أثراً إيجابياً ومستداماً في حياتهم.

 

وأضافت أبو صاع: “نفخر بشراكتنا مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في هذه المبادرة المهمة، التي تعكس إيماننا بأن المسؤولية المجتمعية تتجاوز تقديم الدعم إلى المشاركة الفعلية في المبادرات التي تُحدث أثراً ملموساً في حياة المجتمعات. ونرى أن التوعية والوقاية تمثلان خطوة أساسية للحد من مخاطر الحروق، خاصةً بين الأسر والأطفال، ولذلك نحرص على دعم المبادرات التي تضع التوعية الصحية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مقدمة أولوياتها”.

 

وأكدت أن دعم القطاع الصحي يمثل أحد أهم محاور استراتيجية المسؤولية المجتمعية للشركة، انطلاقاً من إيمانها بأن تحسين جودة الحياة يبدأ بإتاحة خدمات الرعاية الصحية وتعزيز الوعي الوقائي، مشيرةً إلى أن التعاون مع مؤسسة “أهل مصر” يجسد أهمية التكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة التحديات الصحية والوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً.

 

وأوضحت أبو صاع أن مشاركة موظفي “فالي ووتر” في القافلة تعكس حرص الشركة على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي داخل بيئة العمل، وإتاحة الفرصة للعاملين للمشاركة المباشرة في خدمة المجتمع، بما يجعل المسؤولية المجتمعية جزءاً أصيلاً من ثقافتها المؤسسية، وليس مجرد أنشطة منفصلة عن عملياتها التشغيلية.

 

وشددت أبو صاع على أن الاستثمار في صحة الإنسان وسلامته يأتي في مقدمة أولويات “فالي ووتر”، مؤكدةً مواصلة تطوير برامج المسؤولية المجتمعية، مع التركيز على التوعية بمخاطر الحروق والحد من الحوادث المنزلية، وتعزيز مشاركة الموظفين في الأنشطة التطوعية، بما يدعم جهود التنمية المجتمعية ويسهم في توفير بيئة أكثر أماناً للأسر والأطفال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى