
https://www.facebook.com/share/v/1D1aqetStV/
كتب / شادى عمرو
سلطت الهيئة العامة للرعاية الصحية الضوء على دور التحول الرقمي والبروتوكولات العلاجية الموحدة في تحسين رحلة علاج المرضى، وذلك خلال حلقة جديدة من سلسلة «فرسان الهيئة»، التي توثق نماذج من الكوادر الطبية العاملة بمنشآتها.
وعرضت الهيئة حلقة بعنوان «محمد لطفي.. من التشخيص تبدأ رحلة الشفاء»، تناولت مسيرة الدكتور محمد إبراهيم لطفي، رئيس قسم الباطنة بمستشفى المسلة التخصصي بأسوان، ودور تخصص الباطنة في الوصول إلى التشخيص الدقيق وبناء خطة علاج متكاملة للمريض تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضحت الهيئة أن العمل داخل أقسام الباطنة يعتمد على بروتوكولات علاجية معتمدة يتم تحديثها بصورة دورية، بالتوازي مع تدريب الفرق الطبية وتوفير الأجهزة والتقنيات الحديثة ووسائل التشخيص والاستشارة التي تساعد الطبيب على اتخاذ القرار الطبي.
الملف الطبي الإلكتروني يسرّع التشخيص
وأكدت الهيئة أن الملف الطبي الإلكتروني أحدث نقلة في آليات متابعة المرضى، إذ يتيح للأطباء الوصول بصورة أسرع إلى التاريخ المرضي والأدوية والفحوصات والتحاليل السابقة للمريض.
ويساعد تكامل هذه البيانات عبر منشآت الهيئة على متابعة تطورات الحالة وتحديث الخطة العلاجية بصورة أكثر دقة وكفاءة، بما يعزز دور التكنولوجيا والتحول الرقمي في تحسين جودة الخدمات الصحية.
الكشف المبكر يقلل المضاعفات
وأشارت الهيئة إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل أسهمت في زيادة إتاحة الخدمات الطبية ودعم فرص التشخيص والتدخل المبكر قبل حدوث المضاعفات، مؤكدة أهمية الفحوصات الدورية والاستفادة من المبادرات الصحية وخدمات الكشف والتوعية.
وأكدت أن الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا والتحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير الخدمات الصحية، بالتوازي مع رفع كفاءة الكوادر الطبية.
وتواصل سلسلة «فرسان الهيئة» توثيق تجارب ونماذج العاملين داخل منشآت الرعاية الصحية، وإبراز دور الكفاءات الطبية في تقديم خدمات آمنة ومتطورة وتحسين رحلة المريض.




