أخبارصناعة

«إتقان» تقترح منظومة أفريقية متكاملة للاعتراف بالمؤهلات والمهارات وضمان الجودة

مشاركة مصرية في مؤتمر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا لتسريع تنفيذ استراتيجية التعليم والتدريب التقني والمهني 2025–2034

كتب / شادى عمرو
شاركت الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان» في مؤتمر «تسريع تطبيق استراتيجية التعليم والتدريب التقني والمهني القارية 2025–2034»، الذي عقد بمقر مفوضية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بإثيوبيا خلال الفترة من 17 إلى 19 أغسطس 2026.
ونظمت المؤتمر إدارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار التابعة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، بالتعاون مع مؤسسة دون بوسكو للتكنولوجيا في أفريقيا وعدد من الشركاء، بهدف تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأفريقية في تطوير منظومات التعليم والتدريب التقني والمهني وتنمية المهارات.
وطرحت «إتقان» خلال مشاركتها توجهًا نحو الانتقال من مجرد تبادل الخبرات بين الدول إلى بناء منظومة أفريقية متكاملة لضمان الجودة والاعتماد والاعتراف بالمؤهلات والمهارات.
وتقوم الرؤية على مواءمة المعايير الوطنية مع الأطر القارية والدولية، وتطوير مؤشرات مشتركة للجودة، وتعزيز التعاون بين هيئات ضمان الجودة والاعتماد في الدول الأفريقية، إلى جانب تطوير آليات للتعاون والاعتراف المتبادل.
وأكدت الهيئة أن تعزيز هذا التكامل من شأنه دعم الثقة في مخرجات منظومات التعليم والتدريب، والمساعدة على تيسير انتقال المهارات والكفاءات بين الدول الأفريقية والاعتراف بالمؤهلات والبرامج، بما يتناسب مع احتياجات أسواق العمل ويدعم أهداف التكامل الاقتصادي والتنمية بالقارة.
كما أكدت أهمية توسيع التعاون الأفريقي في ضمان الجودة والاعتماد من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات وتطوير المعايير والأطر والأدلة والإجراءات المؤسسية المرتبطة بالتعليم الفني والتقني والتدريب المهني.
وأبدت «إتقان» استعدادها للتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وهيئات ضمان الجودة والاعتماد الوطنية في الدول الأفريقية ومؤسسات التعليم والتدريب والقطاع الصناعي وشركاء التنمية، للاستفادة من الخبرة المؤسسية المصرية وتطوير الممارسات وآليات التعاون في هذا المجال.
وتستهدف الهيئة المساهمة في تحويل أهداف استراتيجية التعليم والتدريب التقني والمهني القارية 2025–2034 إلى مبادرات وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يدعم تنمية مهارات الشباب الأفريقي وفرص العمل والتكامل بين اقتصادات القارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى