
كتبت / نورهان محمد على
شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في وضع حجر الأساس لمصنع شركة «صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة» المتخصص في تصنيع أنظمة تخزين الطاقة المتقدمة «BESS»، داخل المنطقة الاقتصادية والتجارية المصرية الصينية «تيدا» بقطاع العين السخنة.
وأكد وزير الصناعة أن المشروع يمثل إضافة نوعية لصناعات الطاقة النظيفة في مصر، وخطوة جديدة في مسار الشراكة الصناعية والاستثمارية بين مصر والصين، خاصة في مجال الصناعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة المرتفعة.
أول مصنع من نوعه في المنطقة
وأوضح هاشم أن المشروع يكتسب أهمية خاصة باعتباره أول مصنع متخصص لتصنيع أنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين تكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأشار إلى أن المشروع من شأنه دعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء ورفع قدرتها على استيعاب النسب المتزايدة من الطاقة المتجددة، من خلال الاعتماد على حلول التخزين المتقدمة.
نقل التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي
وأكد وزير الصناعة أن القيمة الاقتصادية للمشروع لا تقتصر على طاقاته الإنتاجية، وإنما تمتد إلى نقل التكنولوجيا والخبرات إلى السوق المصرية، وتأهيل كوادر وطنية متخصصة، وتنمية الصناعات المغذية المرتبطة بأنظمة تخزين الطاقة.
ودعا الشركة إلى العمل على زيادة نسب المكون المحلي وتعزيز التعاون مع الجهات المصرية والمراكز البحثية، بما يدعم توطين التكنولوجيا وتعظيم القيمة المضافة داخل الاقتصاد المصري.
«تيدا» مركز لجذب صناعات الطاقة المتجددة
وأشار هاشم إلى أن منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري المصرية الصينية «تيدا» تطورت لتصبح مركزًا صناعيًا يستقطب الاستثمارات ويوفر بيئة متكاملة للتصنيع والتصدير.
وأضاف أن اختيار «صنجرو» للمنطقة لإقامة مصنعها الجديد يعزز فرص تحولها إلى مركز للصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة، ويدعم بناء سلاسل قيمة صناعية متكاملة وربط الصناعة المصرية بسلاسل الإمداد العالمية.
الطاقة المتجددة ضمن الصناعات التمكينية
وأوضح وزير الصناعة أن المعدات والمكونات اللازمة لصناعة الطاقة الشمسية وتكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة تأتي ضمن الصناعات التمكينية المهمة في استراتيجية الصناعة المصرية المحدثة.
وأكد أن مصنع «صنجرو باور السويس» يمثل خطوة نحو إقامة قاعدة تصنيع محلية لأنظمة تخزين الطاقة، وتعزيز التكامل بين قطاعي الصناعة والطاقة.
التشغيل الفعلي خلال 2027
وأعرب هاشم عن تطلعه إلى استكمال إنشاء وتجهيز المصنع وفق الجدول الزمني المحدد، والوصول إلى مرحلة التشغيل الفعلي خلال عام 2027، بالتوازي مع جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية التي تدعم الشراكة المصرية الصينية في صناعات المستقبل.




