
كتب / شادى عمرو
تواصل بطولة فورمولا إي للسيارات الكهربائية تقديم نموذج مختلف لرياضة المحركات، يجمع بين المنافسة الرياضية وتطوير تقنيات السيارات الكهربائية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على صناعة السيارات والرياضات الميكانيكية لخفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة.
وبحسب ما نشرته CNN الاقتصادية، وضعت البطولة الاستدامة في صميم نموذج أعمالها، وتقدم نفسها باعتبارها أول رياضة محايدة كربونيًا في العالم وأول بطولة لسباقات السيارات تستهدف إقامة سباقات محايدة كربونيًا.
وتستعد البطولة لإقامة جولتها في لندن يومي 15 و16 أغسطس، بعد مرور نحو 12 عامًا على انطلاقها لأول مرة في بكين، وسط توسع دورها كمنصة لاختبار وتطوير تكنولوجيا السيارات الكهربائية في ظروف تنافسية حقيقية.
ولا تقتصر استراتيجية الاستدامة في «فورمولا إي» على استخدام السيارات الكهربائية داخل الحلبة، بل تمتد إلى محاولة خفض البصمة البيئية المرتبطة بتنظيم السباقات، بما في ذلك حركة الفرق والمعدات بين المدن والدول المستضيفة.
وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي تواجه فيه رياضة المحركات التقليدية تحديات مرتبطة بحجم استهلاك الوقود والانبعاثات الناتجة عن السباقات والعمليات اللوجستية المصاحبة لها، ما يدفع القطاع إلى البحث عن نماذج أكثر استدامة.
كما تحولت «فورمولا إي» منذ انطلاقها إلى ساحة لتطوير تقنيات المركبات الكهربائية المخصصة للطرق، حيث توفر المنافسات فرصة لاختبار حلول مرتبطة بكفاءة الطاقة والبطاريات وأنظمة إدارة السيارات في ظروف تشغيل شديدة.
ويعكس النموذج الجديد تحول سباقات السيارات من مجرد منافسة على السرعة إلى منصة تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والاستدامة والابتكار في صناعة السيارات الكهربائية.




